اضغط على زر اعجبني لمتابعة اخبار وعروض ماليزيا


كوالالمبور - "أسواق"

يعتبر قطاع التعليم في ماليزيا من أهم القطاعات التي توليها الحكومة الماليزية أهمية بالغة وذلك منذ بداية نهضتها في ثمانينات القرن الماضي، حيث يهدف التعليم بشكل عام في ماليزيا لإعداد الطلبة وتهيئتهم لسوق العمل حسب إحتياجاته بصورة أكثر ديناميكية وإنتاجية، وتطوير القدرات العقلية والجسدية، إضافةً إلى الإهتمام بالجانب المعرفي وتنمية مهارات الطالب ليتحمل المسؤولية والقدرة على المساهمة في عملية التنمية الوطنية.

وتقود الحكومة الماليزية ممثلة بوزارة التعليم العالي ببذل كافة الجهود والإمكانات المتاحة لتطوير النظام التعليمي والمهني لمواكبة العصر وتحفيز الجانب المعرفي الذي يعد ركيزةً في التطوير العلمي والصناعي والثقافي.

مراتب متقدمة

على مستوى القارة الآسيوية تنافس ماليزيا دولاً عدة في جذب أكبر عدد من الطلاب الأجانب إليها لتصبح مركزاً تعليمياً مهماً على الصعيد الدولي ففي تصنيف أصدرته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"أتت فيه ماليزيا المرتبة الثامنة عالمياً في عدد الطلاب الأجانب الطامحين للحصول على جودة تعليمية وشهادات دولية بأسعار معقولة، حيث توفر الجامعات الماليزية مستوى عالٍ من التعليم الأكاديمي والكادر التعليمي المتميز بخبرته الطويلة.

وأظهرت الإحصاءات التي أجرتها منظمة اليونسكو حول الدول الأكثر إستقبالاً للطلبة الأجانب لتلقي التعليم الجامعي داخلها والتي شملت عشرين دولة، عن إرتفاع في أعداد الطبة وزيادة في عدد المؤسسات التعليمية، وإحتلت الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وإستراليا المراتب الأولى في في هذا التصنيف كوجهه رئيسية للتعليم، بإستقبالها نسبة كبيرة من الطلبة الأجانب كل عام.

 ووقع الإختيار على ماليزيا ضمن العشرين دولة التي شملتها الإحصاءات، وجاءت في المركز الثاني عشر عالميًا من حيث عدد الطلبة الأجانب الذين يتلقون التعليم الجامعي بداخلها، بواقع90  ألف طالب دولي من 100 دولة حول العالم، وتستهدف ماليزيا رفع هذا العدد الى 200 ألف طالب دولي على الأقل بحلول عام 2020م في إطار تعزيز سمعتها التعليمية في العالم.

تعاون حكومي

توصف بأنها مركز الناشئة للتعليم العالي في جنوب شرق آسيا وماليزيا لديها حاليا 21 جامعة حكومية، و 5 فروع لجامعات المملكة المتحدة واستراليا وأكثر من 33 جامعات خاصة وأكثر من 500 مؤسسات التعليم العالي التي تقدم مجموعة متنوعة من الدورات في مختلف المجالات من التخصصات. وبعد نجاح العملية التعليمية في ماليزيا وإثبات جدارتها يومياً تؤكد هذه الشراكات أن التعاون الحكومي والتسهيل المتوقع من الحكومة والجهات المعنية سوف يستمر في شراكة دائمة وتطوير دائم لقطاع التعليم الماليزي، حيث تتطلع العديد من المدارس والكليات الأجنبية عن كثب على تطورات التعليم في ماليزيا على أمل أن توقع اتفاقيات بدخولها إلى ماليزيا ومن هذه المؤسسات مدرسة لندن للأعمال، إنسياد، IMD، كلية دارتموث وغيرها من الكليات الدولية.

حرم الجامعات الأجنبية فرع العاملة في ماليزيا، والتي تمكن الطلاب من اكتساب مؤهلات جامعية مرموقة في بلد تقل نسبياً تكلفة المعيشة فيه عن الدول المتطورة والمتقدمة، ويشمل أيضاً إستخدام واسع للغة الإنجليزية، الأمر الذي يسهل التأقلم والدراسة للطلبة الذين يجيدون اللغة الإنجليزية، وفي الوقت نفسه خلق بيئة للذين يرغبون في تطوير لغتهم الإنجليزية.

القائمة البريدية اكاديمية فلسبي

أحدث الاخبار وآخر العروض عن ماليزيا تصلك مباشرة على بريدك الالكتروني. سجل بريدك هنا